عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

266

الارشاد و التطريز

الحديث الثامن والأربعون : عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرّ بقبرين ، فقال : « إنّهما ليعذّبان ، وما يعذّبان في كبير ، بلى إنّه كبير ، أمّا أحدهما فكان يمشي بالنّميمة ، وأمّا الآخر فكان لا يستبرئ من بوله » « 1 » . رويناه في الصّحيحين ، وهذا لفظ إحدى روايات البخاري . الحديث التاسع والأربعون : روينا في « سنن أبي داود » عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس ، يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أعراضهم » « 2 » . الحديث الخمسون : روينا في الصّحيحين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه » « 3 » . الحديث الحادي والخمسون : روينا في الصّحيحين أيضا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّه سمع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إنّ العبد ليتكلّم بالكلمة ما يتبيّن بها ، يزلّ فيها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب » « 4 » . ومعنى « يتبيّن » : يفكّر أنّها خير أم لا . الحديث الثاني والخمسون : روينا في « صحيح مسلم » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أتدرون ما الغيبة ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « ذكرك أخاك بما

--> ( 1 ) رواه البخاري 1 / 273 في الوضوء ، باب من الكبائر ألا يستتر من بوله ، ومسلم ( 292 ) في الطهارة ، باب الدليل على نجاسة البول . ( 2 ) أبو داود ( 4878 ) في الأدب ، باب في الغيبة . ( 3 ) رواه البخاري 10 / 373 في الأدب ، باب من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، ومسلم ( 47 ) في الإيمان ، باب الحث على إكرام الجار . ( 4 ) رواه البخاري 11 / 266 في الرقاق ، باب حفظ اللسان ، ومسلم ( 2988 ) في الزهد ، باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار .